سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

255

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

( بِئْسَ لِلظّالِمِينَ بَدَلاً ) ( 1 ) ، ( وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الاسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخاسِرِينَ ) ( 2 ) . ثمّ لم تلبثوا إلاّ ريث أن تسكن نفرتها ، ويسلس قيادها ، ثمّ أخذتم تورون وقدتها ، وتهيّجون جمرتها . وتستجيبون لهتاف الشيطان الغوي ، وإطفاء أنوار الدّين الجلي ، وإهماد سنن النبيّ الصفيّ . تسرون حسواً في ارتغاء ، وتمشون لأهله وولده في الخَمَر والضرّاء ، ونصبر منكم على مثل حزّ المدى ، ووخز السنان في الحشا ( 3 ) . واين كلام حضرت فاطمه [ ( عليها السلام ) ] به صراحت دلالت دارد بر : ايذا دادن أصحاب به آن جناب ، وغصب نمودنشان حقوق أهل بيت ( عليهم السلام ) را ، وبودن ايشان از اتباع شيطان ، ومخالفين سنت وقرآن ، وكوشش ايشان در اطفاى أنوار دين وبر هم زدن احكام شرع مبين .

--> 1 . الكهف ( 18 ) : 50 . 2 . آل عمران ( 3 ) : 85 . 3 . [ الف ] قوبل على أصله . ( 12 ) . [ به جهت خوانا نبودن بعضي از كلمات خطبه در نسخه [ الف ] ، طبق نقل بحارالأنوار 29 / 223 از احتجاج 1 / 137 تصحيح شد . در طعن چهاردهم أبو بكر خطبه به تفصيل با مقابله با نسخ ومصادر متعدد گذشت ، همچنين مراجعه شود به : كتاب الفريدة في لوعة الشهيدة ( عليها السلام ) ] .